بعد تواصل كريم من إدارة معهد معلمات القرآن الكريم معي تم الاتفاق على تصميم هوية بصرية تابعة في استراتيجيتها للجهة الأم جمعية تحفيظ القرآن بالرياض (مكنون)، وكان الهدف هو الحصول على بصمة بصرية خاصة بالمعهد تميزه عن المعاهد الأخرى التابعة لنفس الجهة.
عملت على بناء الهوية البصرية معتمدة على استراتيجية الجهة الأم (مكنون)، إضافة إلى بعض القيم والمميزات الخاصة بالمعهد.

الشعار السابق لمعهد معلمات القرآن الكريم بغرب الرياض

شعار مؤقت استخدمه المعهد بعد تغيير هوية الجمعية (مكنون)

لم يخرج في فكرة تكوينه عن الشعار السابق حفاظاً من المعهد على رمزية القوس والزخرفة التي أصبحت تدل عليه مباشرة وتميزه عن المعاهد الأخرى

بعد اجتماعات ونقاشات قررت إدارة المعهد أن يبقى شكل الشعار بنفس تكوينه الأساسي (شعار الجمعية + اسم المعهد + القوس والزخرفة) حتى لا يخرج كثيراً عن الهوية المقررة للمعهد من قِبل الجمعية ويبقى على الرموز المميزة له كهوية فرعية.
ولهذا عملت على تطوير الشعار فقط بدون تغييره جذرياً

مرئياتي في التطوير للشعار:
الترتيب للعناصر ووزنها، تخفيف سُمك القوس ليتناسب مع سُمك الزخرفة، توحيد نوع الخط لاسم الجمعية واسم المعهد
(الرسم للشعارات دائماً على برنامج اللستريتور، لأنه يدعم الأبعاد المفتوحة بجودة عالية)

بعد الانتهاء من تطوير الشعار انتقلت إلى خطوة بناء الخامات الأساسية التي ستبنى عليها جميع المكونات البصرية الخاصة بالمعهد
إحدى الخامات المكونة للهوية في مرحلة الرسم: زخرفة ناعمة الهدف منها إضفاء الطابع النسائي الناعم على الهوية (الرسم على برنامج اللستريتور)

جربت عدة أشكال من الخامات بأساليب مختلفة وأضفت إليها الشعار مفككاً إلى أجزاء، لأدرس أشكال العناصر وتناسبها وانسجامها أو تنافرها معاً، وأختار منها العناصر التي ستدخل في التصاميم البصرية.
وكما سيظهر فيما بعد فإني لم أستخدم أكثر هذه الخامات، استبعدت غير المناسب، وبعضها استخدمتها في تصميم أو تصميمين فقط.

انتهيت من بناء القاعدة الأساسية
وبعدها انتقلت إلى تجهيز القوالب المطلوبة، وتصميمها (جميعها على برنامج فوتوشوب)

الإبداع مفتوح مجاله في هذه المرحلة شرط عدم الخروج عن القيم التي بُني عليها الشعار، ويجب أن تكون التصاميم متناسبة مع بعضها ومع الشعار.
وهذه هي نواتج تصميم الهوية: